Translate

الخميس، 25 ديسمبر 2014

قصص رعب كتابيه : سلسله صنع في جهنم ( الجزء الثالث)



فتحت عيني و لقيت نفسي في بيت كبير , بيت أنا فاكره كويس ! لأنه كان أول بيت أدخله في القرية دي ! أنا في بيت الشيخ عبد الصمد ! شيخ القرية !!

 بس إيه اللي جابني هنا ؟! لقيته واقف عند شباك من شبابيك المسكن الضخم اللي هو عايش فيه ! إلتفت لي و بدأ يقرب لي ! - إنتا يا يس ! جديد في القرية ! عشان كدا أنا عاذرك - ........ - إنتا أكيد إتحذرت أكثر من مرة من أكثر من شخص ! إنك متدخلش النفق الأزرق ! - بس إنتا يا شيخ عبد الصمد عارف إنه بيحصل فيه حاجـ...... و لسا هكمل كلامي لقيته غضب و وشه إتقلب كأنه خلاص هيموتني !

- إنتا تسمع الكلام و بس !!!! إنتا عارف يعني إيه تبقى آخر واحد في العشيرة ! يعني لو حصل لك حاجة ! مش هيسيبنا غير لما يقضي علينا كلنا !!!

مشي و سابني في غضب شديد ... بعدها بشوية دخلت عليا طفلة صغيرة و شايلة علبة كرتون ! مكانتش تقيلة من شكلها ! بدأت تفتحها و كان جواها أدوية كتير و كيسة ! كان فيها زي عشب أو نبات أخضر ! طلعته من الكيسة و كانت عايزة ! تأكلهولي لما قربت إيدها من وشي حسيت بحرارة رهيبة ملت وشي ! لدرجة إني زقيتها من كتر ما حسيت بصهد على وشي ! بكل هدوء ! قربت مني تاني و حطت النبات دا جمبي ! و مشيت برا ! لقيت بعدها واحد لابس بدلة دخل و بدأ يديني الأدوية الكتير دي لاني واضح إن جسمي كان كله جروح و كدمات ! لما خلص قلت له ! - طب و البتاع الأخضر دا ؟! بيتاكل - ليه بتقول كدا ؟! - في بنت دخلت عليا و كانت عايزة تأكلهولي ! لقيته إبتسم و كان عايز يضحك ! و قال لي دي تحطها على دماغك عشان تساعد الجرح إنه يلتئم أسرع ! و بعد كدا إرتحت يومين في بيت الشيخ عبد الصمد لحد ما رجعت لي صحتي ! خرجت مع تنبيه بعدم التهويب لما يسمى النفق الأزرق !! و إني هعرف كل حاجة قريب

رجعت البيت و واضح إن كان في حد بيهتم بيه في فترة غيابي !! كانت الساعة نحو الـ10 مساءً قررت إني هنام الليلة دي و أبدأ حياتي بدون أي تدخل فيما لا يخصني !!!

اللي قطع عليا نومي !! الراديو ! كل شوية ! الراديو يفتح ! بعدها يقفل ! بدأت أسمع دقات قلبي من خوفي ! و حسيت إنه من قوة نبضه هيخرج من أضلاعي ! لكن أقنعت نفسي إنه كان بايظ و بيشتغل لوحده ! لكن في لحظة , النور كله قطع ! بصراحة أنا إستريحت لأن الهدوء عم المكان كله ! و كمان أنا مش بخاف من الضلمة ! لكن اللي خلاني طلعت صرخة كنت هفقد فيها صوتي من شدتها ! إن سمعت صوت الراديو و النور قاطع !!!! فـ لحظة فتحت عيني عشان يتبين إني كنت نايم ! و في كابوس ... كان السرير شكله متبهدل جدآ ! واضح إني إتقلبت كتير على السرير ! بدأت أرتبه ! و لما شلت المخدة ! لقيت ورقة مربعة تحتيها ! ورقة صغيرة مكتوب فيها حاجات ! أنا مش فاهمها " اااااااا666ءظ+†ءءظ ظ ... أسرعوا " غسلت وشي و خرجت من البيت جري على بيت الشيخ عبد الصمد ! - يا حاج عبد الصمد يا حآإآأإج , إنتا فين ! - مين ! مين إنتا ! - أنا ياسين ! إفتح يا حاج

و لقيت واحد من الخدامين اللي في البيت فتح لي ! قلت له فين الحاج عبد الصمد قال لي يابني هتلاقيه في المسجد ! خير . هو فيه حاجة ؟ مردتش عليه و جريت ع المسجد أشوفه لقيته قاعد في المسجد

بدأت أسأله مين كان في بيتي فترة غيابي ! رد عليا إن مفيش حد معاه أصلآ مفاتيح البيت إلا أنا طلعت له الورقة و قلت له يبص عليها !

إتصدم من اللي شافه كأنه فاهم اللي مكتوب !!! و لقيته بيقول لي ! إنتا ترجع على بيتك دلوأتي يابني ! و أنا هجيلك كمان شوية ! ملحقتش أرد عليه لأنه مشي بسرعة ! - إنتا رايح فين !!!

رد عليا بكلمة واحدة بس ! المراسم

رجعت البيت و لقيت واحد مستنيني هناك ! راجل عجوز !

سلمت عليه ! و لقيته بيجرني للبيت بتاعي !

دخلنا و قعدنا في الصالة !

- إسمعني يابني ! الكلام اللي أنا هقولهولك دا ! أنا متأكد إني هموت بعديه ! أنا راجل يابني عشت كتير في القرية دي ! و عارف كل اللي بيحصل فيها - ............ - إنتا في واحد هيتصل بيك دلوأتي ! هيقول لك إحضر دلوأتي عند الشيخ عبد الصمد ! إياك تروح ! لأنك هتبقى الأضحية للقرية ! - أضحية !؟ أضحية دا إيه - إنتا فاكر يابني إنك إتعمل معاك الواجب و خدت كل اللي إنتا عايزة في القرية عشان تعيش فيها كدا و خلاص ؟! يابني , الراعي بيأكل الخروف و يسمنه و يهتم بيه ليه !؟!؟ عشان يعيش في الآخر ! ولا عشان ياكله !!

إسمعني يابني ! أنا هحكي لك حكاية القرية دي ! من أكتر من 70 سنة يابني لما كنت طفل ! كان في القرية دي ساحر عظيم جدآ ! إسمه شمس ! كان يابني متخصص في سحر المحبة ! سحر القرية كلها ! عشان كدا إنتا بتشوفهم بيكرهوا كل الناس اللي برة القرية دي ! و تلاقيهم مفيهومش 2 متخاصمين ! و في ليلة يابني ! الناس إتجمعوا حوالين بيت الساحر دا ! لأنهم لقوه بيتحرق ! سبب الحريق مكانش معروف ! بس كان من برة القرية ! لأن كل أهلها كانوا بيحبوا الساحر دا ! بدأت صرخات الإستغاثة تطلع من بيت الساحر ! لكن كل الناس كانت خايفة على أرواحها ! بعدها بشوية بدأت الصرخات تتعالى ! كانت بتقول - بنتي !! بنتي !! إلحقوا بنتي !! صبي صغير دخل جوا ! و خرج و هو معاه البنت ! عارف كان مين الصبي دا ! كان الشيخ عبد الصمد !!! بعد أيام ! البنت بدأت تعمل حاجات غريبة ! آخرها ! كانت بتتكلم بصوت أبوها !!! كل ليلة بعد الحريقة بإسبوع تقريبآ ! كانت تطلع في نص القرية و تردد ظالمين ! ظالمين ! ظالمين !!! لحد ما في الآخر بدأت تتكلم بصوت أبوها ! كأنها إتلبست منه !!! و بدأت تقول كلام غريب ! كلام عن أضحية هتنجي القرية دي من هلاكها كل 10 سنين ! كانت بتقول ساعتها ! إن أبوها قرر يسامح القرية عشان أنقذوا بنته ! بشرط إنه ياخد أضحية من القرية دي كل 10 سنين ! لمدة سبع مرات ! و إنتا الأضحية الأخيرة ! كل أضحية إتاخدت يابني كانت بتموت لما كانت بتتبعت له ! لكن إنتا وضعك مختلف ! , إنتا هتبقى أضحية الصحوة ! إنتا أكيد سمعت عبد الصمد و هو بيجيب سيرة المراسم ! إنتا يابني هتتلبس من شمس !!!

لسا هيكمل !! لقيت ناس دخلوا البيت ! ناس كتير جدآ ! مسكوا الراجل العجوز دا و واحد فيهم كتفني و خنقني بمنديل ! حسيت بتنميل في جسمي و بدأت أنام ! الظاهر إنه رش فيه مخدر !! صحيت لقيت نفسي في أرض واسعة ! و كان في نار في كل حتة عشان تنور ! لأننا كنا بالليل ! مفيش تحتي غير سجاد كتير و فوقي سما صافية ! و قمر مكتمل ! و لقيت ناس غريبة ! عارفين الدراويش اللي بيبقوا في الموالد ! كانوا عمالين يتكلموا و يتراقصوا حوليه في دواير ! فجأة ! كلهم سكتوا ! و بدء يجي عليا الشيخ عبد الصمد و معاه واحد تاني ! كان راجل عجوز ! ودنه الشمال كانت ! كانت مقطوعة ! إبتدوا كلهم يرردوا في إنتظام كلام مفهوم و غير مفهوم ! كان كدا بالنص !

" تحذير : أيها القارئ ما ستقرأه الآن هو أحد طلاسم كتاب ( سطور في التواصل مع سكان القبور ) , إذا لم تكن محصنآ بالأذكار و الأدعية أو لم تتعامل مع السحر فلا تقرأ الآتي ! أخلي مسؤليتي التامة عن أي شي يصيب القارئ " كان اللي مكتوب ميطرون ,, ميطرون ,, ميطرون نستدعيك من مرقدك إلى مجلسنا هذا ! فقم لنا و توكل بإسم الإله ! سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَىٰ سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَىٰ سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَىٰ و بدأؤا يعلوا صوتهم بنفس الكلام ! إستيقظ لنا من مرقدك , إستيقظ لنا من مرقدك , إستيقظ لنا من مرقدك ميطرون !!! ميطرون !!! ميطرون !!!

و بدأو كلهم يصرخوا ! و أنا جسمي التخدير بتاعه بيقل أكتر ! لحد ما حسيت إني قادر أمشي ! و جريت من المكان دا !!! لحد ما وصلت للقرية ! و بدأت أسأل ع الحاج ميكائيل ! الراجل العجوز اللي حكى لي قصة القرية دي ! محدش بيرد عليا ! جريت بكل غضب على مكان كلكم عارفينه !! أيوة هو !! النفق الأزرق ! وصلت لحد هناك لقيت الباب مقفول بقفل ! من شدة غضبي رزعت الباب و كسرته ! دخلت ! عشان ألاقي ! الحاج ميكائيل ! كان ... كان ........ كان متعلق ع الحيطة ! بس لقيته وقع ! اللي رعبني ! أو اللي خلاص موتني من الرعب ! إنه لما وقع ! جلد ضهرة كله ! من أول جلد الراس من ورا ! لحد جلد كعب الرجل !

كان متخيط في الحيطة بحاجة زي السلك الشايك !!! و مكتوب على ضهره اللي متعلق كلمتين على جنابه ! الشمال و اليمين ! مكتوبين ع الحيطة مراسم ....... الصحوة
 يتبع .....
____________________________________________________________
ارجوا ان تكون القصه نالت اعجابكم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...