وصل خبر اختفاء الأصدقاء إلى المدرسة و استقبلت عائلاتهم الخبر بحزن بالغ وهم لا يكادون يصدقون ما حدث و حمّلوا المدرسة مسئولية اختفاء أبنائهم و وعدت إدارة المدرسة أهالي الأصدقاء المفقودين بأنها لن تترك الأمر يمر هكذا و أن إدارة المدرسة سوف تبذل كل جهدها في البحث عن هؤلاء المفقودين حتى تجدهم
و عند علم طلاب المدرسة بخبر اختفاء زملائهم أصابتهم حالة من الرعب الشديد و استغربوا كثيرا و تساءلوا كيف اختفى أصدقائهم
(سامي – زين – احمد) مجموعة من تحاد طلاب هذه المدرسة قرروا أن يعقدوا اجتماعاً مع جميع أعضاء اتحاد الطلبة ليناقشوا هذه الحادثة و بالفعل انعقد الإجتماع و دارت فيه الكثر من الاسئلة بين الطلبة مثل: تُرى ما الذي حدث لهم؟ ، هل اختطفوا؟ أمازالوا على قيد الحياة؟ ثم قال (احمد): لن نجد إجابة على كل هذه الأسئلة بدون أن نذهب إلى هذا الشاطيء و نبحث بأنفسنا عن زملائنا أنا لا أعرف كيف اختفوا إنهم لم يروا الطريق إلى الشاطيء عندما كنّا ذاهبين إليه مع الرحلة المدرسية فقد كان الجميع نائمون عدا أنا فكيف يكونوا خرجوا منه فقاطعه (زين) : (أحمد) على حق و نحن طلبنا انعقاد هذا الإجتماع كي نكوّن فريقاً كي يذهب إلى الشاطيء و يبحث عن الأصدقاء المفقودين فأنا أعرض عليكم الآن أن أذهب أنا و (أحمد) و (سامي) إلى الشاطيء و نبحث عنهم فقال له أحد زملائه: و لكن هذه المغامرة ليست مضمونة فنحن لا نعلم مدى خطورة الأمر و من الممكن أن تختفوا مثلهم فقال سامي إذا كان أخوك واحداً منهم هل كنت ستكتفي بأن تجلس هكذا و تقول مثل هذا الكلام فصمت الأخر ثم عاد قائلا: ما هي خطتكم؟ فقال أولاً سنذهب أنا و (أحمد) نتحدث مع مدير المدرسة عن تلك الواقعة لنعلم تفاصيلها كاملة ثم يذهب (أحمد) و يحضر سيارة والده لنذهب بها إلى ذك الشاطيء فقال رئيس اتحاد الطلبة : و ما هو دور5نا بالضبط؟ فرد (سامي) : ستكونوا على اتصال بنا ولكن لا تخبروا أي حد بأننا سوف نذهب إلى هذا الشاطيء مهما حدث فردّ رئيس الاتحاد و متى سوف تذهبون؟: فقال غداً سيكون كل شيء جاهز و سنبدأ مغامرتنا فوافقه زملائه و قال رئيس الاتحاد: حسناً سوف نكون عى اتصال دائم بكم و ابلغونا دائما بالتطورات و سوف نكون هنا إذا احتجتم إلى المساعدة
و في الصباح الباكر من اليوم التالي أحضر(أحمد) سيارة والده و أخبر كل شخص منهم اهله بأنهم سوف يذهبون إلى معسكر في بلدة قريبة لمدة 3 أيام و انطلقوا إلى مغامرتهم
و بعد فترة وصلوا إلى الشاطيء و عندما نزلوا إلى الشاطيء سأل (زين): في رأيكم، أين تظنون أنهم ذهبوا فقال (سامي) : لا نعرف وإلا ما سبب المجيء إلى هنا دعونا لا نضيع الوقت و نبدأ البحث
و ظلّوا يبحثون عن زملائهم المفقودين فترة طويلة ثم ظهرت مجموعة الغامضون يسيرون ببطء نحو هؤلاء الأصدقاء فقال (زين): من هؤلاء؟! إنني لم أرهم عندما جئنا إلى هنا فقال (أحمد) دعونا نسألهم عن المفقودين ربما يعلمون شيئا
فاقتربوا من الغامضين و قال (سامي): مرحباً، هل تعيشون بهذا المكان؟ فردّ أحد الغامضون : نعم، فعاد (سامي) يسألهم : هل رأيتم مجموعة من خمسة أفراد بهذا المكان من خمسة أيام تقريباً فردّ أحد الغامضون : لا لم نر أحداً، فردّ (سامي) : كيف لا و أنتم تعيشون بهذا المكان؟! فصمت الغامضون قليلاً ثم ردّ أحدهم: نعم نعيش بهذا المكان ولكن هذا لا يعني أننا سوف نرى كل من يأتي إلى هنا فكما ترون هذا شاطيء مهجور و نحن لم نتعوّد أن يأتي أحد إلى هنا فقال (زين) : حسنأ طالما هذا الشاطيء مهجور و لا يأتي إليه إحد فكيف أتيتم أنتم إلى هنا؟! فصمت الغامضون و أخذوا ينظرون إلى أنفسهم ثم قال أحدهم : لقد أجبناكم عمّا جئتم تسألونا عنه و الآن يجب أن نرحل
فقال (أحمد) : أنا غير مطمئن لهؤلاء الناس إن شكلهم غريب و كلامهم أغرب، كيف لم يروا أصداقاءنا و هم يعيشون بهذا المكان و كيف أتوا إلى هذا المكان اصلا و يبدو عليهم أنهم بهذا المكان منذ فترة و إلا لم استمروا بالبقاء هنا، إذاً بالتأكيد هناك مصدر للطعام و الشراب و عوامل الحياة و هم وحدهم الذين يعلمونها، هناك شيئا غريباً يحدث ثم قال (سامي) : فعلاً هناك شيئا غريباً وراء هؤلاء الناس و لكن دعونا الآن ننصب خيمتنا و نستريح من مشقة السفر ثم نعود و نبحث في مكان أخر
و بعد فترة عاد الأصدقاء يبحثون عن زملائهم المفقودين و لم يجدوهم إلى أن جاء الليل و ساد الظلام المكان فنام (أحمد و سامي) و ظلّ (زين) ساهراً يحرسهم
و فجأة لمح (زين) حركة غريبة بالمكان فنظر أمامه بعيداً فوجد شيئاً غريباً
وجد هؤلاء الغامضون يدفنون شيئا فاستغرب كثيرًا و أصابه الرعب الشديد ففكر اًن يوقظ صديقيّه و لكن خاف ًن يصيبهم الرعب أيضاً و يشعر الغامضون بأنهم رأوهم فظلّ صامتاً في مكانه حتى انتهى الغامضون مما فعلوه و انصرفوا
و عندما أشرقت شمس اليوم التالي و استيقظ (أحمد و سامي) أسرع إليهم (زين) و قال لهم : أريد أن أخبركم عن شيئاً غريباً رأيته بالأمس بينما كنتم أنتم نائميّن فقالا له : ماذا حدث؟
فقال لهم : رأيت مجموعة الغامضون الذين رأيناهم عندما وصلنا لهذا المكان يدفنون شيئاً هناك فاندهش(أحمد و سامي) و قالوا : و ماذا كانوا يدفنون فقال (زين) : لا )عرف لقد كان الظلام حالك و كانوا بعيداً و خفت أن أقترب منهم أن يشعروا بي فأصابهم القلق جميعاً و قال (سامي): لابد أن نعرف ما كانوا يدفونه هؤلاء الغامضون أن ورائهم شيئاً مريب فقال (أحمد): عندما يأتي الليل سوف نذهب إلى هذا المكان الذي كانوا يدفنون فيه أشيائهم و نرى ما لديهم
و ظل هؤلاء الأصدقاء في حيرة طوال النهار و يملأ قلوبهم القلق الشديد و عندما جاء الليل تسلل الأصدقاء ببطء و هدوء إلى هذا المكان و استخدموا الأدوات التي كانت معهم و بدأوا يحفرون في هذا المكان
و بعد فترة من عملية الحفر وجدوا المفاجأة الصاعقة التي خطفت أبصارهم، لقد وجدوا أشلاء جثث زملائهم فلم يصدقوا الذي رأوه و كادوا يموتون من الصدمة و أخذوا يبكون بكاءاً شديداً و قال (أحمد): ما الذي حدث لهم كيف ماتوا؟!! بينما كان أصدقاؤه ُأصيبوا بالعجز التام عن النطق ثم قال (أحمد): أعيدوا كل شيء كما كان، فنظر إليه أصدقاؤه في استغراب فقال: مثلما قلت لكم أعيدوا كل شيء كما كان، يجب أن لا يشعر هؤلاء الغامضون أننا كنّا هنا و اكتشفنا ما كان يدفنونه حتى نعلم ما الذي فعلوه بهم هؤلاء الغامضون
فاأعادوا الجثث كما هي و ردموها و انصرفوا و لكن نسي (زين) أدوات الحفر خاصته و انصرف و عندما جاء الغامضون إلى هذا المكان وجدوا أدوات الحفر التي نساها (زين) و وجدوا أن مكان الحفر ليس كما تركوه فأدركوا أن هؤلاء الأصدقاء اكتشفوا أنهم دفنوا زملائهم فقال أحد الغامضون: الآن سوف يظنون أننا قتلناهم فهم لا يعرفون ما الذي حدث لزملائهم و سيبلغوا الشرطة لابد أن نتخلص من هؤلاء فقاطعه أحدهم و قال: انت على حق لابد أن نقتل هؤلاء الجدد قبل أن يعودوا إلى مكان ما جاءوا
ثم ذهب الأصدقاء إلى خيمتهم ليتصلوا بزملائهم في المدرسة يخبروهم بالذي رأوه
فوجدوا أنه لا توجد إشارة بهذا المكان فقال (أحمد): لابد أن نذهب إلى المدرسة لنخبرهم بالحادث فقال (زين): لا نستطيع أن نذهب جميعنا فقاطعه (أحمد) قائلا : حسناً أنا سوف أذهب إلى المدرسة أبلغهم و أعود و معي قوة من الشرطة
و ذهب (أحمد) عائداً إلى المدرسة بينما كانت مجموعة الغامضون تخطط لقتله هو و صديقيّه
و صل (أحمد) إلى المدرسة و اتصل بالمدير و أخبره بالأمر فاتصل المدير بالشرطة و أبلغهم عن الحادث فأرسلت الشرطة قوة مع (أحمد) و مدير المدرسة إلى الشاطيء
كان الغامضون قد وضعوا خطة للتخلّص من هؤلاء الأصدقاء و بالفعل بدأوا في تنفيذها
و في نهار اليوم التالي ذهب أحد الغامضون إلى (زين و سامي) و قال لهم: كيف حالكم هل وجدتم أصدقائكم؟ فردّ (زين): لا لم نجدهم بعد، فقال الغامض: ألم تكونوا ثلاثة، أين صديقكم الثالث فنظر (زين) إلى (سامي) ثم قال : لقد ذهب يبحث لنا عن طعام فقد نفذ الطعام الذي جئنا به، فقال الغامض: إذاً تعالوا لتأكلوا معنا فنحن لدينا طعام نعده الآن فنظر الصديقيّن إلى بعضهم في قلق ثم قال (سامي) : عفواً، لا نستطيع لقد ذهب أحمد يبحث عن طعام و إن عاد ولم يجدنا فسوف يقلق و يبحث عنّا، فقاطعه الغامض : إذاً سوف نحضر الطعام إلى هنا في مكانكم و نتاوله سوياً، فنظر الصديقين إلى بعضهم مرة أخرى ثم رد (زين): حسناً، نحن ننتظركم هنا
فانصرف الغامض و بعدها قال (سامي) : أنا خائف ماذا سيفعلوا بنا، فقال له (زين): لا تقلق، نحن لن نأكل، سوف نجلس معهم و نتحدث طوال الوقت حتى لا يشعروا بأننا لا نأكل فقال (سامي): أتمنى أن يعود أحمد سريعاً
و بينما كانت مجموعة الغامضون يُعدّون الطعام قال أحدهم : لا أظن أن فكرة أننا نضع لهم مخدر في الطعام سوف تنجح لقد اكتشفوا أمرنا و بالتأكيد لن يأكلوا من الطعام الذي نعدّه فقال أخر من الغامضين: هذا صحيح، لذا لديّ فكرة، سوف نضع المخدر في إناء فارغ و نضع الماء بإناء أخر و بينما نحن جالسين معهم سوف نصبّ الماء أمامهم في الإناء الفارغ الذي به المخدر حتى يطمئنّوا أن الماء سليم و هم بالتأكيد سيشربوا لأنهم لن يستطيعوا أن يقاوموا عطشهم و كذلك سوف يطمئنوا ألى الماء الذي نصبه أمامهم
فردّ أحد الغامضون : فكرة جيدة، و لكن احرص على أن يكون الإناء الفارغ الذي به المخدر إناءاً غير شفافاً حتى لا يظهر المخدر فقال له : بالتأكيد سًفعل
و بدأ الغامضون بتنفيذ خطتهم حتى انتهوا من تحضير الطعام و حملوه و ذهبوا به إلى المكان الذي يقيم به الأصدقاء
و عندما وصلوا قال أحد الغامضون : لم نتأخر أليس كذلك فقال (زين) : قد تأخرتم قليلاً و لكن لا مشكلة، فقال أحد الغامضون : إلتمسوا لنا العذر، إن تحضير الطعام لمجموعة بمثل عددنا ليس بالشيء السهل
ثم وضع الطعام على الأرض و قال : هيّا بنا، الطعام جاهز فلنأكل
فنظر (زين) إلى (سامي) ثم نظر إلى الغامضون و قال : لقد سألناكم حينما أتينا إلى هنا في البداية و لم تجيبونا، ما الذي أتي بكم غلى هذا المكان المهجور؟ فنظر إليه الغامضون ثم قال أحدهم : أنا سوف اخبرك، لقد كنّا ضمن رحلة استكشافية إلي هذا المكان جئنا بطائرة إلى هنا و تركتنا الطائرة لنبدأ رحلتنا و كان من المفترض ان تأتي الطائرة إلينا مرة أخرى لكي تأخذنا و لكنّها لم تعد و لم نعرف السبب حتى الآن، فقال (سامي): هذا تقريباً نفس السبب الذي اختفى أصدقائنا بسببه، فردّ أحد الغامضون : نعم بالضبط فقال (سامي): إذاً لماذا ظللتم أنتم موجودين بهذا المكان بينما اختفى أصدقائنا بعد بضعة ايام؟! فنظر الغامضون إلى بعضهم البعض و قال أحدهم : نحن لم نأتي إلى هنا لكي نتحدث و لكن جئنا من أجل الطعام و من المؤكد أنكم سوف تجدون أصدقائكم و لكن بدون طعام لن تتمكّنوا من إيجاد زملائكم المفقودين، هل تودون أن تشربوا قليلاً من الماء لقد أتينا لكم به، لابد أنكم تضوّرون عطشاً، ثم أمسك بالإناء الذي به المياه و بدأ يصب الماء في الإناء الأخر الذي به المخدر و أعطاه إلى (زين) فأخذه (زين) بيدٍ مرتجفة و لم يتمكّن من مقاومة عطشه و شرب من الإناء ثم أعطاه ل (سامي) فشرب هو الأخر، فنظر الغامضون إلى الصديقيّن بابتسام فقد نجحا فيما كانوا يخططون له، و ما مرّت دقيقة و كان الصديقيًن سقطا مغشياً عليهما
فحملهم بعض الغامضين إلى المكان الذي يقيمون به منتظرين حتى يأتي صديقهم الثالث و يتخلصوا منهم جميعاّ
انتظر الجزء الثالث…..
يتبع
___________________________________________________
ذكر ان تقيمك لموضوعي بتعليق سواء بالايجاب او السلب هو بمثابه تشجيع لي على الاستمرار وتقدير منك للمجهود الذي ابذله ومساعده منك على نشر الموضوع وتشجيع لباقي الاعضاء على قراءه الموضوع وشكرا
اقرأ ايضا :
قصص رعبرعب احمد يونساحمد يونسقصص احمد يونس رعبقصص حقيقيةقصة رعبافلام رعبتحميل قصص رعبصور رعبقصص رعب قصيرةقصص رعب على القهوةرعب ع القهوةقصص رعب كلام معلمينقصص رعب احمد يونس كلام معلميندستور قصص رعبقصص جنقصة رعب
اقرأ ايضا :
قصص رعبرعب احمد يونساحمد يونسقصص احمد يونس رعبقصص حقيقيةقصة رعبافلام رعبتحميل قصص رعبصور رعبقصص رعب قصيرةقصص رعب على القهوةرعب ع القهوةقصص رعب كلام معلمينقصص رعب احمد يونس كلام معلميندستور قصص رعبقصص جنقصة رعب
